- وصف النبات
- الأصناف والتنوع النوعي
- فاسيليا هاستاتا
- فاسيليا سيريسيا
- فاسيليا كونجيستا
- فاسيليا على شكل جرس (فاسيليا كامبانولاريا)
- فاسيليا بورشي
- فاسيليا فضية (فاسيليا أرجنتيا)
- فاسيليا بولاندري
- مميزات وعيوب النبات
- الثقافات السابقة
- مواعيد الزراعة
- كيفية البذر بشكل صحيح
- مزيد من الرعاية
- متى يتم قص العشب
- أسباب عدم إنبات النبات
يُستخدم نبات الفاسيليا عادةً كسماد أخضر. يتناسب هذا النبات جيدًا مع أي محصول، فهو يُحسّن بنية التربة ويُثريها بالعناصر الغذائية، مما يزيد المحصول بشكل ملحوظ ويمنع تطور العديد من الأمراض. لضمان نموّ نبات الفاسيليا بشكل جيد، من المهم زراعته بشكل صحيح والعناية به جيدًا.
وصف النبات
فاسيليا تاناسيتيفوليا، أو فاسيليا ريازينيكا، نبات شائع، يزيد ارتفاعه عن متر، ومغطى بشعيرات خشنة. يتساءل الكثيرون عما إذا كان محصولًا معمرًا أم حوليًا. يُزرع كسماد أخضر كحولي.
إلى أي فصيلة ينتمي هذا النبات؟ يُعتبر هذا النبات عضوًا في فصيلة الزنبق. ساقه منتصبة ذات غدد. تُنتج كل شجيرة ما يصل إلى 20 فرعًا جانبيًا. يتميز هذا النبات بجماله الأخّاذ، إذ يتميز بأوراقه الطويلة المشرحة ريشيًا، ويتراوح طولها بين 6 و20 سم.
أثناء الإزهار، يُزيّن العشب بأزهار زرقاء بنفسجية واسعة، على شكل جرس، يصل طولها إلى 10 ملم. تُشكّل هذه الأزهار مظلات زهرية معقدة. تمتد أسدية الأزهار، التي يصل حجمها إلى 14 ملم، إلى ما وراء التويج، وتتضمن خيوطًا عارية ومتكات بيضاوية طويلة. بعد الإزهار، تتشكل ثمرة تشبه كبسولة بيضاوية عريضة.
الفاسيليا نبات عسل، ويُعتبر سمادًا أخضر متعدد الاستخدامات. يُمكن زراعته قبل أو بعد أي محصول. كما أنه مفيد جدًا للتربة، إذ يُثريها بالبوتاسيوم والنيتروجين، ويُقلل من حموضتها.

الأصناف والتنوع النوعي
تحتوي هذه الثقافة على العديد من الأصناف والأنواع، ولكل منها خصائص معينة.
فاسيليا هاستاتا
يُزرع هذا النبات على نطاق واسع في الولايات المتحدة. يصل ارتفاعه إلى 50 سم، ويُنتج أزهارًا صغيرة بيضاء أو بنفسجية فاتحة. يتميز هذا الصنف بشعره الفضي الكثيف وعروقه شبه المتوازية الممتدة على طول سطح أوراقه.
فاسيليا سيريسيا
ينتشر هذا النبات في أمريكا الشمالية. يصل ارتفاعه إلى 45 سم، وله أوراق عميقة. يُغطى العشب بشعيرات فضية رقيقة. أثناء الإزهار، يُزين بأزهار أرجوانية أو أرجوانية ذات أسدية طويلة.

فاسيليا كونجيستا
يتميز هذا الصنف بأزهار زرقاء صغيرة لا يتجاوز قطرها 5 ملليمترات. تُشكل عناقيد ملتوية في قمم السيقان. يصل طول البراعم إلى 50 سم، وهي مغطاة بأوراق خضراء فاتحة كثيفة الزغب.
فاسيليا على شكل جرس (فاسيليا كامبانولاريا)
هذا النبات حولي، لا يتجاوز ارتفاعه 25 سم. يتميز بسيقانه المنتصبة المحمرّة، وأوراقه المفصصة قليلاً، زرقاء مخضرة، يصل طولها إلى 6 سم. حوافها مزينة بإطار بني محمر. أثناء الإزهار، تتوج الشجيرات بأزهار زرقاء داكنة جرسية الشكل، يصل طولها إلى 3 سم.
فاسيليا بورشي
يصل ارتفاع هذا النبات إلى 50 سم. مُغطى بزغب كثيف، ويُزهر بأزهار صغيرة يصل حجمها إلى 3 سم. يُعدّ نبات فاسيليا بورشي أحدث إنجازات التهجين الانتقائي.

فاسيليا فضية (فاسيليا أرجنتيا)
هذا صنف نادر نسبيًا من نباتات الفاسيليا، بسيقان صاعدة أو متدلية يصل طولها إلى 50 سم. يتميز بأوراق لامعة وأزهار بيضاء كروية الشكل. زراعته كسماد أخضر يُحسّن بنية التربة بشكل ملحوظ، كما يُثريها بالعناصر الغذائية ويُكافح الآفات.
فاسيليا بولاندري
في البرية، يوجد هذا النبات في غابات كاليفورنيا. يُشكل أكوامًا صغيرة من السيقان المتفرعة. يُنتج هذا النوع من الفاسيليا أزهارًا أرجوانية كبيرة تُشكل أزهارًا طرفية.

مميزات وعيوب النبات
يُعتبر هذا النبات مُثريًا متعدد الاستخدامات للتربة. ونظرًا لخصائصه المفيدة، يُطلق عليه العديد من البستانيين اسم السماد الأخضر المثالي. ومن فوائد هذا المحصول:
- خصائص صحية نباتية. تُعزز هذه العشبة صحة التربة وتُساعد في مكافحة الآفات. كما يُسهم هذا التأثير المُطهّر في منع تعفن وجفاف الثمار والنبات نفسه. لذلك، تُستخدم الفاسيليا غالبًا كسماد للبطاطس.
- يُثري التربة بالعناصر المفيدة. هذا المحصول سهل العناية، إذ ينمو حتى في التربة الصخرية، أو المشبعة بالمياه، أو شديدة الجفاف. بزراعة هذا السماد الأخضر، يُمكنك حصاد حتى أفقر التربة وأقلها ملاءمة.
- مكافحة الأعشاب الضارة. بمكافحة حموضة التربة، تجعل الفاسيليا التربة غير صالحة لنمو بعض الأعشاب الضارة، وخاصةً عشبة الدجاج.
- مظهر جذاب. يتميز هذا السماد الأخضر بمظهر جذاب.
- ينمو النبات وينضج بسرعة، ويصل إلى نموه الكامل خلال شهر واحد فقط.
- مقاومة الصقيع. كما تتحمل الفاسيليا الجفاف والحرارة والرياح وقلة الشمس.
- القدرة على التلقيح الذاتي. هذا مهم إذا لم يُقصّ العشب قبل نضج البذور.
لا توجد عيوب تُذكر لنبات الفاسيليا. ومع ذلك، يرى بعض المهندسين الزراعيين أن له العيوب التالية:
- نبات سنوي، يحتاج إلى زراعته سنويًا أو حتى عدة مرات خلال الموسم لتخصيب التربة.
- ضرورة تقليم السماد الأخضر قبل زراعة النباتات الرئيسية.

الثقافات السابقة
يتناسب نبات الفاسيليا بشكل رائع مع أي نبات. يمكن زراعته بعد أي محصول. كما يمكن استخدامه كسماد أولي لنباتات أخرى. بالنسبة للبقوليات، يُستخدم لجذب النحل. بالنسبة للبطاطس والبنجر والجزر، يُستخدم الفاسيليا لمكافحة الآفات. بالنسبة للمحاصيل الأخرى، يُثري السماد الأخضر التربة ويزيد إنتاجيتها.
مواعيد الزراعة
يعتمد توقيت زراعة الفاسيليا في الهواء الطلق على أهدافك. من المهم مراعاة ما يلي:
- إذا زرعتَ النباتَ فورَ ذوبانِ الثلج، فستُنبتُ الشتلاتُ خُضرةً بسرعة. وهذا يُنتجُ دبالاً ممتازاً إذا بقيَ العشبُ على السطح.
- عند استخدام الفاسيليا كنبات عسل، يُزرع بين صفوف المحاصيل الأخرى طوال الموسم. في هذه الحالة، يُقصّ العشب الذابل ويُستخدم كغطاء أو سماد. تُعاد زراعته في المساحات المفتوحة المتبقية.
- زراعة الفاسيليا بعد الحصاد، من أواخر الصيف إلى منتصف الخريف، تُنعش التربة وتُجددها، وتُحسّن تركيبتها وتُثريها بالعناصر الغذائية. كما أن تركها على سطح الأرض كغطاء بعد جزّ العشب سيحمي جذور النباتات المعمرة من التجمد، ويحمي التربة من الانجراف والانجراف.
- إذا زُرعت قبل الشتاء، سينبت السماد الأخضر في أوائل الربيع. يُنصح بقطع البراعم قبل زراعة أصناف المحاصيل الرئيسية المبكرة النضج. في هذه الحالة، يُفضل زراعة النباتات بكثافة أكبر، إذ قد لا تنبت جميع البذور بعد الشتاء.
كيفية البذر بشكل صحيح
تتميز بذور الفاسيليا بمعدلات إنبات ممتازة، لذا لا تتطلب تقسيمًا طبقيًا مسبقًا. لاستخدام النبات كسماد أخضر، ما عليك سوى نثر البذور على المنطقة في تربة مُفككة. البذور الداكنة غير مرئية على سطح التربة. لتجنب البقع الفارغة أثناء الزراعة، يُنصح بخلطها بالرمل.
لزراعة الفاسيليا بين الصفوف، يُنصح بحفر أخدود بعمق ٢-٣ سم، وسقيه، وتوزيع البذور بالتساوي. بعد ذلك، يمكن دمج البذور في بنية التربة. في الطقس المعتدل أو الجاف، لا يتطلب الأخدود الري.

مزيد من الرعاية
لضمان أن ينتج نبات الفاسيليا النتائج المرجوة، يجب زراعته بشكل صحيح، مع الالتزام بالتوصيات التالية:
- تتطلب زراعة الربيع تحضير التربة في الخريف. يجب حفرها وزراعتها. قد يلزم أيضًا التسميد بالبوتاسيوم والفوسفور.
- تتطلب النباتات المزروعة في صفوف تخفيف المسافات بينها. كما تتطلب الأحواض إزالة الأعشاب الضارة بشكل دوري.
- خلال موسم النمو الأول، يجب ريّ الأحواض. هذا مهمٌّ بشكل خاص عند الزراعة في الصيف. لا يتحمّل السماد الأخضر الرطوبة الزائدة، خاصةً خلال فترة الإزهار. مع ذلك، فإنّ جفاف التربة يُقلّل إنتاج الكتلة الحيوية بشكل كبير.
متى يتم قص العشب
لاستخدام نبات الفاسيليا كسماد للحديقة، يجب جزّه عند تكوّن البراعم. إذا تأخر جزّ النبات، ستصبح أوراقه وسيقانه خشنة وتتحلل ببطء. يجب حفر العشب المقصوص يدويًا مع التربة السطحية. يجب معالجة النبات مسبقًا بمادة تُسرّع عملية التحلل.
يتحلل نبات الفاسيليا، ثم يُرطب التربة فقط في وجود الرطوبة. لذلك، في الظروف الجافة، يجب ري المنطقة. بعد إضافة السماد الأخضر إلى التربة، يجب تسوية السطح وإعادة زراعته بالفاسيليا. يمكن حصاد السماد الأخضر من 3 إلى 4 مرات خلال الموسم. في الربيع التالي، تُستخدم المنطقة ذات التربة المتجددة والمغذية لزراعة الخضراوات.
أسباب عدم إنبات النبات
عند زراعتها بشكل صحيح وفي ظروف رطوبة ودرجة حرارة مثالية، تنبت بذور الفاسيليا خلال أسبوع. أما في ظروف الجفاف الشديد، فقد تستغرق العملية ما يصل إلى أسبوعين. لذلك، يُنصح بالري المعتدل خلال الطقس الجاف.
قد يحدث نقص في الإنبات عند استخدام بذور قديمة مُخزّنة لأكثر من عامين. قد تؤثر ظروف التخزين غير المناسبة سلبًا على الإنبات. كما أن تخزين البذور في أكياس بلاستيكية قد يُسبب تعفنها.
الفاسيليا محصول شائع من السماد الأخضر، يتميز بخصائص مفيدة عديدة. فهو يُحسّن بنية التربة بشكل ملحوظ، ويُثريها بالعناصر الغذائية الأساسية. كما يُساعد في مكافحة الأعشاب الضارة والأمراض والآفات، مما يزيد بشكل ملحوظ من إنتاجية جميع المحاصيل المزروعة بعد الفاسيليا.



