قواعد زراعة ورعاية اللفت السويدي في الأرض المفتوحة والآفات ومكافحتها

من بين المحاصيل الجذرية التي تتميز بمذاقها الرائع وقيمتها الغذائية، يحتل اللفت السويدي، وهو نبات ثنائي الحول من الفصيلة الصليبية، مكانة مرموقة. على الرغم من ندرة استخدامه في الحدائق اليوم، إلا أن اللفت السويدي سهل الزراعة والعناية به في الهواء الطلق، كما أنه لا يحتاج إلى عناية كبيرة. يتميز بلحمه اللذيذ والعصير، وهو مصدر غني بمجموعة واسعة من الفيتامينات والعناصر الدقيقة.

معلومات عامة عن اللفت السويدي

اللفت السويدي، وهو قريبٌ من اللفت، يتفوق عليه بشكل ملحوظ من حيث النكهة والقيمة الغذائية. فهو غنيٌّ بالألياف، ويحتوي على البكتين والنشا وزيت الخردل. كما يحتوي على فيتامينات ب، والأسكوربيك والنياسين، وبروفيتامين أ، والمعادن (البوتاسيوم، والكبريت، والفوسفور، والحديد، والكالسيوم)..

للروتاباغا تشكيلة واسعة من الأصناف، بعضها يُستخدم كغذاء والبعض الآخر كعلف. إنه نبات محب للرطوبة، وينمو جيدًا في التربة الخصبة جيدة التصريف. يتحمل البرد، ولكنه يتحمل الحرارة جيدًا (مع فقدان نكهته).

الضرر والنفع

بفضل غناه بالفيتامينات والعناصر الغذائية الدقيقة، يُعدّ اللفت السويدي غذاءً قيّمًا، خاصةً في فصل الربيع، حيث يشيع نقص الفيتامينات. ويمكن استخدامه كجزء من نظام غذائي علاجي. كما أن محتواه العالي من الألياف يُساعد في علاج الإمساك، وهو أيضًا عنصر أساسي في النظام الغذائي المضاد للتصلب اللويحي.

اللفت السويدي في الحديقة

استُخدم اللفت السويدي كمضاد للالتهابات، وعلاج للحروق، ومدر للبول. ويُستخدم عصيره كغسول للفم والحلق لعلاج التهابات الجهاز التنفسي. كما أن محتواه الغني بالكالسيوم يجعله مناسبًا لعلاج نقص الكالسيوم.

لللفت السويدي أيضًا موانع، منها أمراض الجهاز الهضمي الحادة (التهاب المعدة، قرحة المعدة، التهاب المعدة والأمعاء، التهاب البنكرياس).

الأصناف الشعبية

يتوفر اللفت السويدي بأصناف متنوعة. تختلف أوقات نضجها، وتُنتج جذورًا بأحجام وأوزان مختلفة، وتختلف نكهاتها. أشهرها:

  1. اللفت السويدي فيريا صنفٌ ينمو في منتصف الموسم. يستغرق نضج جذوره من 80 إلى 90 يومًا. يتراوح متوسط ​​وزن الثمرة بين 250 و300 غرام. يتميز بلحمٍ لذيذٍ وعصير.
  2. اللفت السويدي "سفيتلايا ميشتي" صنف مبكر يتميز بأقصر فترة نضج (70 يومًا). قشرته صفراء، ولحمه أصفر أيضًا، شهيّ وعصير. جذوره كبيرة، يصل وزنها إلى 350 غرامًا.
  3. اللفت السويدي "حب الأطفال" صنفٌ مُبكرٌ مُنتصف. ينضج خلال ١٠٠-١٢٠ يومًا. ثماره كبيرةٌ ومستديرة، مع العناية المُناسبة، يُمكن أن يصل وزنها إلى ٤٠٠ غرام. يُنتج النبات إنتاجًا عاليًا يبلغ ٦.٣ كيلوغرام للمتر المُربع.

حب الأطفال لللفت السويدي

تفاصيل زراعة المحاصيل من البذور

تبدأ زراعة اللفت السويدي بنفسك بزراعة البذور. القيام بذلك داخل المنزل سيحمي البراعم الصغيرة من آفة خطيرة، وهي خنفساء البراغيث الصليبية.

قبل الزراعة، يتم تطهير البذور في محلول واحد في المائة من المنجنيز أو محلول الثوم (25 غرامًا من الثوم المهروس يصب 100 غرام من الماء)، ثم تشطف تحت الماء الجاري وتجفف على منديل.

ثم أنبت البذور على قطعة قماش أو شاش مبللة. بمجرد ظهور البراعم، ابدأ بذرها.

بذر

تُزرع بذور اللفت السويدي في أوائل أبريل. تنمو الشتلات خلال الأسابيع الستة التالية، ثم تُزرع في أرض مفتوحة. تُستخدم أوعية خاصة مملوءة بخليط مغذٍّ مُبلل جيدًا للزراعة. يبلغ عمق الزراعة سنتيمترًا ونصفًا تقريبًا.

زراعة اللفت السويدي

وزّع البذور على مسافة 30 مليمترًا تقريبًا، والمسافة بين الصفوف 70 مليمترًا. بعد الزراعة، غطّ الشتلات بغلاف بلاستيكي وضعها في مكان مشمس لضمان إنبات مثالي.

العناية بالشتلات

بعد ظهور الأوراق الأولى، انزع الغلاف البلاستيكي وضع صناديق الشتلات في مكان بارد. تتضمن العناية بالشتلات الري المنتظم، وتخفيف التربة، وإزالة النباتات الضعيفة وغير القابلة للحياة.

تقوية الشتلات بتعريضها لدرجات حرارة باردة يوميًا يُساعد على تقويتها. وتزداد مدة بقائها في البرد تدريجيًا.

العناية باللفت السويدي

كيفية الغوص

عند إنبات بذور اللفت السويدي، تجنب نزعها لتجنب إتلاف جذورها الرقيقة. أما الحاويات العميقة، التي توفر للجذور مساحة كافية لنموها بشكل جيد، فتغني عن هذه الحاجة.

زراعة اللفت السويدي في أرض مفتوحة

يمكن زراعة الخضراوات الجذرية عالية الجودة إذا زُرعت الأحواض في موقع مشمس مواجه للجنوب، ذي تربة خصبة وحمضية عادةً. من النباتات الجيدة لزراعة اللفت السويدي الحبوب والبقوليات والباذنجانيات. قبل الزراعة، جهّز التربة بحفرها جيدًا وإزالة الأعشاب الضارة. أضف سمادًا عضويًا - سمادًا عضويًا أو سمادًا عضويًا متحللًا جيدًا - بمعدل 5 كيلوغرامات لكل متر مربع.

زراعة اللفت السويدي

متى تزرع

ظهور وردة من أربع أوراق على الشتلات دليل على أن الوقت قد حان لزراعتها في الهواء الطلق. عادةً ما يستغرق الأمر حوالي شهر ونصف من زراعة البذور، ويكون ذلك عادةً في منتصف شهر مايو، مع أن موعد الزراعة الدقيق يعتمد على الظروف الجوية.

التربة المناسبة

التربة المثالية لزراعة اللفت السويدي يجب أن يكون لها مستوى pH محايد (من 5.5 إلى 7.0 وحدة)، وتركيبة طينية أو رملية.

التربة الحمضية تُسبب أمراضًا مزمنة؛ ويمكن تحويلها إلى قلوية بإضافة سماد الجير. كما أن التربة المستنقعية والمشبعة بالمياه غير مناسبة.

قبل الزراعة يتم تحضير التربة عن طريق حفرها وإضافة الأسمدة العضوية والمعدنية.

قواعد الهبوط

بعد اختيار موقع الزراعة، أنشئ أحواضًا بثقوب زراعة متباعدة بمسافة 10-15 سم، ونصف متر بين الصفوف. اسقِ الثقوب الفارغة بسخاء. خذ الشتلات مع قطعة من التربة، وازرعها بعناية في التربة بحيث يكون طوق الجذر مكشوفًا، واضغط عليها برفق، واسقها بسخاء. تحتاج النباتات لفترة من الوقت بعد الزراعة إلى الحماية من الرياح القوية والأمطار وأشعة الشمس الحارقة.

الاستعداد للهبوط

زراعة اللفت السويدي في الشتاء

يمكن زراعة اللفت السويدي في الأرض قبل الشتاء. تتميز الشتلات التي تُزرع خلال الشتاء بمقاومة عالية للأمراض، وتنمو بقوة، وتُنتج محصولًا وفيرًا. أما النباتات المزروعة شتاءً، فإن وقت زراعتها في أرض مفتوحة هو أواخر الخريف، بعد أن يبدأ الصقيع وتتجمد الأرض حتى عمق 5 سنتيمترات.

قبل الزراعة، يُفكّ الحوض وتُضاف إليه الأسمدة العضوية والمعدنية. يُبطّن قاع الحفر بطبقة من الرمل، تُوضع عليها بذرتان. يُضاف رمل جاف فوقه، ثم تُضاف طبقة من المواد العضوية كالدبال أو السماد العضوي.

تُروى المزروعات بماء دافئ. تُغطى الأحواض بطبقة من الأوراق المتساقطة أو أغصان التنوب للاحتفاظ بالحرارة.

ماذا نزرع مع اللفت السويدي في نفس الحديقة؟

يتناسب نبات اللفت السويدي جيدًا مع الخضراوات الورقية، وجميع أنواع الخس، والأعشاب الطبية. زراعة أزهار عطرية قوية (مثل القطيفة والقطيفة) بالقرب منه توفر حماية فعالة من الآفات. تحمي أحواض الجزر والشبت والكرفس النباتات بجذب الحشرات المفترسة. مع ذلك، قد يكون زراعة اللفت السويدي بجوار نباتات الفصيلة الصليبية (اللفت والفجل والملفوف) ضارًا.

جيران اللفت السويدي

تفاصيل العناية بالنباتات

رعاية اللفت السويدي ليست صعبة، لكنها تتطلب عناية واهتمامًا. يشمل ذلك الري في الوقت المناسب، وتقليم التلال، وإزالة الأعشاب الضارة بعناية، والتسميد، ومكافحة الآفات، وحرث التربة بين الصفوف. باتباع هذه الإرشادات، يمكن حتى للبستاني المبتدئ الحصول على محصول عالي الجودة وفير.

نظام الري والحفاظ على رطوبة التربة

يزدهر اللفت السويدي بالرطوبة، لذا فإن رطوبة التربة الكافية ضرورية. خلال الطقس الجاف، يجب ري النباتات بوتيرة أكبر، وإلا ستصبح جذورها قاسية ومرّة. مع ذلك، الاعتدال ضروري. الإفراط في الري سيؤدي إلى جذور باهتة ومشبعة بالماء. من الأفضل الجمع بين الري وإزالة الأعشاب الضارة وتخفيف التربة. يُروى اللفت السويدي بماء دافئ راكد بمعدل 10 لترات لكل متر مربع.

سقي اللفت السويدي

ظروف درجة الحرارة

ينمو اللفت بشكل أفضل في درجات حرارة تتراوح بين ١٦ و١٨ درجة مئوية. تُنتج هذه الظروف جذورًا بأفضل نكهة وخصائص غذائية. أما درجات الحرارة التي تزيد عن ٢١ درجة مئوية فهي غير مناسبة.

تسميد المحصول

للحصول على محصول عالي الجودة من اللفت السويدي، يلزم التسميد بانتظام. يُضاف السماد مرتين أو ثلاث مرات في الموسم. تُضاف أول رشة من السماد السائل بعد أسبوعين من الزراعة في الأرض المفتوحة، وتُضاف الثانية بعد تكوين الجذور. في هذه المرة، يُضاف سماد معدني معقد يحتوي على العناصر التالية:

  • الكالسيوم والمنجنيز والنحاس والفوسفور (هذه الأسمدة تجعل المحصول الجذري حلوًا)؛
  • البورون (هذه المادة تؤثر على جودة اللب، حيث يصبح كثير العصير، ولذيذ، وخفيف).

تغذية اللفت السويدي

يعالج

لحماية محاصيل اللفت السويدي من الأمراض والآفات الحشرية، تُستخدم مجموعة من العلاجات. تساعد الفحوصات الدورية على تحديد أولى علامات الضرر، مما يسمح باتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب. يُعد رماد الخشب العلاج الأكثر شيوعًا لمكافحة الآفة الرئيسية، وهي خنفساء البراغيث الصليبية.

يمكن استخدام كل من العلاجات الشعبية والعلاجات الكيميائية كإجراءات علاجية.

عند استخدام المبيدات الحشرية، يُرجى اتخاذ الاحتياطات اللازمة. من المهم إتمام المعالجة قبل شهر على الأقل من حصاد اللفت السويدي.

الأمراض والآفات

اللفت السويدي عرضة لنفس الأمراض والآفات التي تصيب نباتات أخرى من عائلة الصليبيات، مثل الكرنب واللفت والفجل. أكثرها شيوعًا هو اللفحة المشعرة، والفسيفساء، والساق السوداء. ومن الآفات الأخرى التي تُشكل خطرًا ذباب البراعم، والرخويات، وذبابة جذر الكرنب.

ويتم المكافحة من خلال عدد من التدابير:

  • الالتزام بقواعد تناوب المحاصيل؛
  • تطهير البذور قبل الزراعة؛
  • إزالة الأعشاب الضارة بانتظام من الشتلات؛
  • إزالة المخلفات العضوية بعد الحصاد.

آفة اللفت السويدييؤدي التسميد عالي الجودة لللفت السويدي إلى زيادة مقاومة النبات بشكل كبير، وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بعدوى معينة.

الحصاد والتخزين

ينضج اللفت السويدي بسرعة. وينتهي الحصاد بعد أربعة أشهر من الزراعة. أما المحاصيل الجذرية المخصصة للتخزين الشتوي، فتُحصد قبل الصقيع مباشرةً. ويتم الحصاد والتخزين وفقًا لعدة قواعد:

  • من المهم عدم إتلاف الخضروات الجذرية عند الحصاد؛ يجب ترك الجزء الأخضر الموجود فوق الأرض، وقطعه عند الساق؛
  • يجب تنظيف الخضروات وتجفيفها جيدًا، ووضعها في مكان بارد ومظلم؛
  • بعد التجفيف، يجب تخزين اللفت السويدي في منطقة تخزين غير مدفأة وجيدة التهوية في المنزل الريفي، عند درجة حرارة تتراوح بين 3 إلى 5 درجات مئوية، ومغطاة برمل النهر؛
  • إذا لم يتوفر مكان للتخزين، توضع الخضروات في خنادق ضحلة بالخارج، وتغطى بنشارة الخشب الجافة، ثم تغطى بالتربة.

اللفت السويدي، وهو نبات جذري مغذٍّ وصحي، يُضفي تنوعًا على النظام الغذائي الشتوي، ويُستخدم على نطاق واسع في وصفات الطب التقليدي. يُنصح البستانيون ذوو الخبرة والمبتدئون على حد سواء بأخذ هذه الخضرة في الاعتبار وزراعتها بكثرة في أراضيهم. فهو يُخزن جيدًا ويحافظ على نكهته لفترة طويلة.

harvesthub-ar.decorexpro.com
أضف تعليق

  1. نينا

    اللفت السويدي لذيذٌ جدًا. لقد استمتعتُ به كثيرًا. لكن هذه أول سنة أزرعه فيها. الآن عليّ انتظار الحصاد. الليالي باردة الآن. غطيتُ المزروعات بالعشب المقصوص. لا يوجد مطر، لذا سأضطر إلى الريّ بكثرة.

    إجابة

خيار

البطيخ

البطاطس