طماطم ولفيرين هي ثمرة جهود المربين. هذه الطماطم مناسبة للزراعة حصريًا في البيوت الزجاجية. ويزعم بعض البستانيين أن هذا الصنف يمكن تكيفه أيضًا مع الأراضي المفتوحة، ولكن فقط في المناطق الجنوبية من بلدان رابطة الدول المستقلة. طماطم ولفيرين F1 نبات محب للحرارة جدًا، ولا يتحمل حتى أدنى صقيع.
وصف الصنف
عند وصف هذا الصنف، من المهم ملاحظة أن هذا الهجين يتميز بفترة نضج متوسطة. يستغرق حوالي أربعة أشهر من إنبات البذور حتى قطف أول ثمرة. في حين أن هناك العديد من أصناف الطماطم التي تتطلب حرارة عالية، إلا أن ولفيرين هو الأكثر شيوعًا بين البستانيين.

بخلاف معظم الأصناف، لا ينمو هذا النوع بأحجام هائلة. يصل أقصى ارتفاع للنباتات إلى 70 سم. ويمنع البستانيون منعًا باتًا تقييد نمو النبات بأي شكل من الأشكال، سواءً في الارتفاع أو العرض.
لا يتطلب صنف ولفيرين التثبيت. مع ذلك، إذا كان التثبيت ضروريًا، فمن الأفضل ربط عدة سيقان معًا في حزمة واحدة. هذا يضمن راحة النبات ويضمن إنتاجية عالية.
الشجيرات نفسها قوية جدًا، بأوراقها العصارية الوفيرة. نظامها الجذري متطور، مما يسمح للنبات بالثبات في التربة وامتصاص كميات كبيرة من الماء.

يُنصح بزراعة ما لا يزيد عن ثلاث شتلات طماطم لكل متر مربع. في ظل الظروف المثالية، يمكن أن تنتج كل شتلة ما يصل إلى ١٠ كجم من الطماطم الناضجة في الموسم الواحد.
خصائص الجنين
تتميز ثمار طماطم ولفيرين بشكلها الكروي، وهي مسطحة قليلاً عند الأطراف، ذات سطح مضلع. أما ثمارها نفسها، فهي صغيرة الحجم. يتراوح وزن حبة الطماطم الواحدة عادةً بين 100 و200 غرام. ومع ذلك، مع العناية المناسبة والتسميد والري الوفير، يمكن أن يصل وزن الثمار عند قاعدة الشجيرة إلى 300 غرام. ومع نضجها، يتغير لون الطماطم من الأخضر الباهت إلى الأحمر الغامق.

تستحق خصائص طعم الهجين اهتمامًا خاصًا:
- اللب كثيف جدًا وعصير وزيتي وله طعم حلو مع حموضة لطيفة طفيفة.
- يحتفظ الهجين بشكل جيد، مما يسمح بتخزين الطماطم لفترة طويلة ونقلها لمسافات طويلة دون أي مشاكل.
- يمكن تناول الطماطم طازجة أو معلبة. وهي مثالية لتحضير أنواع مختلفة من الصلصات.
مقاومة الأمراض
جميع أصناف الطماطم تقريبًا عرضة لأمراض مختلفة تؤثر سلبًا على المحصول. إلا أن صنف وولفرين استثناء، فهو مقاوم لمعظم الأمراض. ويتجلى ذلك في آراء البستانيين الذين لم يواجهوا أي مشاكل مع هذا النبات على مدار سنوات زراعته.

إذا كنت لا تزال قلقًا، فمن المهم الريّ والتسميد بانتظام بأسمدة متخصصة. سيزيد هذا من إنتاجية النبات ويقلل من خطر ذبوله بسبب الأمراض.
لا تُبالغ أيضًا. فالإفراط في استخدام الأسمدة العضوية سيقلل إنتاج الثمار بشكل ملحوظ، إذ يبدأ النبات بتراكم النيتروجين. سيؤدي ذلك إلى إنتاج المزيد من البراعم والأوراق على حساب المبايض المُنتجة للثمار.

لأن الشجيرات تحتاج إلى مساحة كبيرة، فإن النبات لا يتحمل نمو الأعشاب الضارة جيدًا. انتبه جيدًا لهذه المشكلة وتأكد من نظافة التربة قدر الإمكان.
طماطم ولفيرين خيارٌ ممتاز. بزراعة هذا النوع الهجين، لن تُوفّر لعائلتك طماطم غنية ولذيذة طوال الصيف فحسب، بل ستُحضّر أيضًا الصلصات والأدجيكا لفصل الشتاء. صنف ولفيرين مثالي للمبتدئين، إذ لا يتطلب عنايةً خاصة. الشيء الرئيسي الذي يجب تذكره هو أن الطماطم يجب أن تزرع فقط في ظروف الدفيئة.










