طماطم آزوف صنف غير محدد. يتميز النبات بنمو غير محدود، وساق قوية، ويُثمر بانتظام حتى بداية الطقس البارد.
ما هي طماطم الآزوف؟
خصائص ووصف الصنف:
- الثمار مستديرة الشكل، ولها قشرة ناعمة، ولونها أحمر فاتح؛
- الحد الأقصى لوزن الطماطم الواحدة هو 160 جرامًا؛
- تتمتع الفاكهة بطعم حلو وحامض وهي مثالية لصنع السلطات؛
- يتم تشكيل 5-6 نورات على شجيرة واحدة؛
- يتم جمع ما يصل إلى 10 كجم من الحصاد من 1 متر مربع.

كيفية زراعة الطماطم؟
لنلقِ نظرة على تفاصيل زراعة صنف طماطم آزوف. تُزرع الطماطم بالشتلات. تُزرع البذور في أواخر فبراير أو أوائل مارس. للحصول على شتلات قوية، تُزرع البذور في ركيزة خاصة تحتوي على جميع المكونات اللازمة للنمو الطبيعي.
ازرع البذور على عمق ١-١.٥ سم؛ وبدلًا من الري المباشر، رشّها بزجاجة رذاذ. غطِّ الوعاء الذي زرعت فيه البذور بغطاء زجاجي أو بلاستيكي، وضعه في مكان دافئ. درجة الحرارة المثلى للإنبات تتراوح بين ٢٤ و٢٥ درجة مئوية.

بمجرد ظهور الشتلات، يُزال الغطاء العلوي ويُوضع الوعاء في مكان مضاء. تُخفّض درجة حرارة الهواء إلى ١٨-٢٠ درجة مئوية. لنموّها النشط، تحتاج الشتلات إلى إضاءة كافية.
بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، عندما تبدأ الشتلات بتكوين أوراق، ستحتاج إلى خلعها. لزراعتها، يُفضل اختيار وعاء يُسهّل زراعتها في الأرض.

تستمر فترة نمو الشتلات حتى أوائل مايو. تشمل العناية بالشتلات الري المنتظم، وتخفيف التربة بعناية، والتسميد. يجب أن يكون الري متباعدًا، مع تجنب الإفراط في الري.
لنلقِ نظرة على كيفية العناية بالنبات بعد زراعته. لزيادة المحصول، تُدرَّب الطماطم على ساق واحدة. ونظرًا لاستمرار الإثمار لفترة طويلة، فإن هذا التدريب يُسهِّل على نظام الجذر استيعاب العناصر الغذائية. ولتحقيق ذلك، تُقص جميع البراعم الجانبية والنباتات الزائدة من الساق بشكل دوري.

تُرخى التربة المحيطة بالجذور، وتُزال منها الأعشاب الضارة، وتُغذى. يُفضل القيام بذلك بعد الري، مما يُحسّن تصريف التربة ويعزز صحة جذور النبات.
اختيار موقع زراعة الشتلات أمرٌ بالغ الأهمية لنجاح نموها. فمهما كانت قوة الشتلات، فلن تزدهر في مكانٍ كان يُزرع فيه سابقًا البطاطس أو الفلفل أو الباذنجان أو البازلاء أو الطماطم.
تكمن المشكلة في أن هذه المحاصيل الخضرية تعاني من نفس الأمراض، ما يزيد من خطر انتقال العدوى من التربة إلى الطماطم. وهناك سبب ثانٍ لا يقل أهمية، وهو استنزاف التربة.
تستهلك الخضراوات المذكورة العناصر الغذائية من التربة بطرق متشابهة، لذا تُزرع بالتناوب مع محاصيل تستهلك العناصر الغذائية بطرق مختلفة. وتشمل هذه الخضراوات الملفوف والخيار والكوسا والبصل الأخضر والجزر وغيرها.

يتم ربط النباتات بالأوتاد أو العارضة. إذا لزم الأمر، يتم عمل الرباط عدة مرات.
تقييمات مزارعي الخضراوات لهذه الطماطم إيجابية. يُشيد الناس ببذور شركة غافريش الزراعية، التي تتميز بنسبة إنبات تصل إلى 90%. يُكرر البستانيون الذين زرعوا صنف آزوف زراعته مرارًا. إنهم راضون عن كل ما يميز هذا الصنف: زيادة المحصول، ومقاومة الأمراض المختلفة، والأهم من ذلك، مذاقه الرائع. يتميز هذا الصنف بسهولة زراعته ونموه في الهواء الطلق، كما أنه يتحمل تقلبات الطقس جيدًا. تُصنع ثمار هذا الصنف من مربى شتوي عالي الجودة.










