إذا كنت تبحث عن طماطم شديدة المقاومة للعوامل الجوية ومثمرة، ففكّر في طماطم "فات جاك". تتميز هذه الطماطم الهجينة بثمارها الوفيرة وثمارها الوفيرة، حتى في الظروف الجوية السيئة. الطماطم كبيرة ولذيذة.
يؤكد المُصنِّع أن طماطم "فات جاك" الهجينة لن تفشل حتى مع زراعتها في سيبيريا. مع ذلك، من المهم تذكُّر أن الطقس في هذه المنطقة قد يكون متقلبًا للغاية، لذا يُفضَّل زراعة شتلات الطماطم تحت غطاء بلاستيكي. لا حاجة للصوبات الزراعية والبيوت المحمية في المناطق الجنوبية. يُزرع "فات جاك" هناك أيضًا، نظرًا لقدرته على تحمُّل درجات الحرارة المنخفضة والجفاف.

وصف الصنف
تتميز طماطم فات جاك بالعديد من الصفات الإيجابية، ولذلك ينصح البستانيون ذوو الخبرة بهذا الصنف للمبتدئين. حتى مع زراعة بسيطة، يمكنك الحصول على ثمار كبيرة ولذيذة بكثرة. وسواءً زُرعت الطماطم في الجنوب أو الشمال، فسيكون محصولها مرتفعًا باستمرار.
تشير خصائص هذا الصنف ووصفه إلى أنه صنف مبكر النضج. من زراعة بذور الشتلات إلى قطف الثمار الناضجة الأولى، لا يستغرق الأمر أكثر من 100 يوم.
إذا زُرعت الطماطم في منطقة مشمسة، فقد تقلّ فترة نضجها بأسبوعين. تُعتبر طماطم "فات جاك" متعددة الاستخدامات، وتُنتج ثمارًا رائعة سواءً في البيوت الزجاجية أو في أحواض الحدائق المفتوحة.

علاوة على ذلك، يُمكن زراعة هذا الهجين حتى في البيوت الزجاجية المنخفضة نظرًا لطبيعته الثابتة. نمو الشجيرة محدود، ويتوقف عند وصول ارتفاع النبات إلى 60 سم. في الأرض المفتوحة، قد يكون ارتفاع الطماطم أقل من ذلك.
هذا مريح للغاية، إذ لا يضطر البستاني لإضاعة الوقت في تثبيت الشجيرات. مع ذلك، من المهم تذكر أن ثمار فات جاك قد تكون كبيرة جدًا. غالبًا ما تنحني الشتلات نحو الأرض تحت وطأة الثمار، مما يؤثر سلبًا على صحة الطماطم وقد يؤدي إلى فقدان جزء من المحصول. لذلك، في حال ظهور هذا الخطر، من الضروري تثبيت الشجيرة وربطها بدعامة.

يزعم من زرعوا هذا الصنف أن تشكيل النبات ليس ضروريًا. نادرًا ما تُكوّن الشجيرات فروعًا إضافية، وأوراقها قليلة. تنمو طماطم "فات جاك" بشكل متماسك، لذا يُمكن زراعة الشجيرات متقاربة. حتى مع وجود ست نباتات لكل متر مربع، سيكون المحصول وفيرًا.

يعتبر النبات مقاومًا للعديد من الأمراض، لذلك لا يلزم الرش الوقائي. وسيكون الأمر الأكثر أهمية هو تطبيق الأسمدة وتشبع الجذور بالأكسجين عن طريق تخفيف التربة. في هذه الحالة، يمكنك الحصول على كمية كبيرة من الطماطم اللذيذة.
شجيرات فات جاك صغيرة الحجم، لكنها تُنتج عناقيد عديدة من الطماطم الكبيرة. في المتوسط، يمكن أن تنتج النبتة الواحدة ما يصل إلى 4 كجم من الثمار. إذا زرعت ست شجيرات لكل متر مربع من التربة المُعتنى بها جيدًا، فإن إجمالي المحصول لكل متر مربع سيتجاوز 20 كجم. هذه أرقام ممتازة لصنف طماطم صغير ومحدد.

خصائص الفاكهة
تعاني العديد من أنواع الطماطم الهجينة المُهجنة للزراعة في شمال البلاد من مشكلة صغر حجم الطماطم وعدم جمالها. لكن طماطم "فات جاك" هي عكس ذلك تمامًا. تُنتج هذه الطماطم ثمارًا كبيرة ولذيذة. أحيانًا، يُنتج عنقود واحد عددًا كبيرًا من الطماطم لدرجة أنها تبدأ في إغراق الجذع الكثيف. ونتيجةً لذلك، تسقط الطماطم على الأرض، مما يُعرّضها لخطر التعفن. لذلك، يُنصح بربط النباتات المُنتجة بكثافة على الفور.

يبلغ متوسط وزن حبة الطماطم الواحدة 350 غرامًا، وهو أمر نادر جدًا في الطماطم المحددة. تتميز الطماطم بلونها الأحمر الغامق وسطحها المسطح قليلاً، مثل طماطم السلطة.
طعم طماطم فات جاك رائع بكل بساطة، كما يتضح من تقييمات البستانيين الذين زرعوها. لذا، تُعد هذه الفاكهة مثالية للسلطات وغيرها من الوجبات الخفيفة الصيفية. لبها كثير العصارة ولكنه متماسك. تتميز برائحة استثنائية وحلاوة مميزة، مع عدم وجود أي حموضة تقريبًا.

على الرغم من أن هذه الفاكهة مثالية للاستهلاك الطازج، إلا أن العديد من البستانيين ما زالوا يحتفظون ببعض محصولهم لفصل الشتاء. أما الثمار الكبيرة فلا تصلح للتعليب الكامل، ولكن يمكن تخليلها على شكل شرائح، أو عصرها، أو إضافتها إلى الصلصات والتوابل.










