طماطم التوت البري السكري مناسبة للزراعة في ظروف متنوعة. يتميز هذا الصنف بمقاومته للأمراض، وثماره اللذيذة، وحصاده الوفير.
خصائص الطماطم
تم تطوير صنف طماطم التوت البري بنكهة السكر من قِبل علماء الأحياء الزراعية الروس. لا توجد قيود على طرق الزراعة أو المناطق. يمكن زراعة هذه الطماطم في أرض مفتوحة، وفي دفيئات زراعية، وفي حاويات وأصص في الهواء الطلق.

يمكن زراعة هذا الصنف أيضًا في الداخل، حيث يُنتج غلة ممتازة عند زراعته على حافة النافذة. يتميز بمرونته العالية، مما يسمح له بالتكيف مع أي بيئة تقريبًا.
تبدأ هذه الطماطم الزينة ذات المظهر الغريب بالإثمار بعد 70-75 يومًا من زراعتها. خلال موسم النمو، تُشكل هذه التوتة البرية المغلفة بالسكر شجيرة أنيقة يصل ارتفاعها إلى 60 سم.
يُغطى النبات المنخفض بالكامل بالطماطم خلال موسم الإثمار. يعتمد وصف الصنف على خصائص الطماطم. تتميز الثمار الحمراء الكلاسيكية المستديرة بسطح أملس، ولا توجد أي تضليعات بالقرب من الساق.

تتميز الطماطم بقشرة سميكة ولامعة تمنع تشققها أثناء النضج؛ ولحمها متماسك وعصير. عند قطعها أفقيًا، تظهر تجاويف بذور صغيرة.
مميزات الصنف
يبلغ الحد الأقصى لوزن حبة الطماطم الواحدة ١٢-١٥ غرامًا. يتميز المحصول بإنتاجية عالية، تصل إلى ٣ كيلوغرامات لكل متر مربع.
يمكن زراعة نباتات مدمجة في مساحات مفتوحة بين الشجيرات الطويلة. هذا يجعل الزراعة مريحة وعملية، ويوفر مساحة كبيرة.

تؤكد آراء مزارعي الخضراوات المذاق الرائع لهذه الفاكهة الحلوة والحامضة. تحتوي الطماطم الغنية بالعصير على تركيزات عالية من الجلوكوز. يُنصح بتناول طماطم التوت البري المغلفة بالسكر لمن يتبعون نظامًا غذائيًا صارمًا. تُعد هذه الفاكهة منخفضة السعرات الحرارية منتجًا غذائيًا ممتازًا.
بفضل احتوائها على الأحماض العضوية والعناصر الدقيقة، تتميز الطماطم بطعمها الرائع وخصائصها الطبية. تساهم الطماطم في:
- خفض الكولسترول؛
- تحفيز الدورة الدموية؛
- الأداء الطبيعي للجهاز الهضمي.
في الطبخ، تُستخدم الطماطم للاستهلاك الطازج، وللتخليل، وكمكونات في أطباق متنوعة. أما الطماطم الحمراء الصغيرة، فتُستخدم للتزيين وفي أطباق الخضراوات. وتحتفظ بشكلها أثناء التعليب.

يحظى التوت البري المغطى بالسكر بشعبية كبيرة بين البستانيين نظرًا لسهولة زراعته، كما أن الطماطم مقاومة للآفات. يتميز النبات بمناعة عالية ضد أمراض الباذنجانيات.
شجيرة قياسية محددة لا تحتاج إلى تشكيل. عند ارتفاع محدد وراثيًا، يتوقف النمو، وينتهي بتكوين عنقود ثمار. بعد ذلك، تستمر الشجيرة في النمو بعرضها.
الميزة غير المشكوك فيها لهذا الصنف هي المظهر الزخرفي للشجيرة أثناء فترة نضج الثمار.
التكنولوجيا الزراعية لزراعة الطماطم
يمكنك زراعة محصول جيد والحصول على أقصى غلة من كل نبتة باستخدام شتلات عالية الجودة. لضمان إنبات منتظم، يُنصح بمعالجة البذور بمحلول برمنجنات البوتاسيوم والماء أو عصير الصبار قبل الزراعة.

لزيادة إنتاجية كل نبتة أثناء الزراعة، تُعالَج البذور بمحفز نمو. تُوضَع البذور في أوعية مع تربة مُجهَّزة على عمق 1 سم، وتُروى بالماء الدافئ، وتُغَطَّى بغلاف بلاستيكي حتى ظهور البراعم.
عند درجات حرارة مثالية تتراوح بين ٢٢ و٢٥ درجة مئوية، يحدث إنبات متجانس خلال ٤-٦ أيام. ويُجرى التقليم عند ظهور ورقتين حقيقيتين.
طماطم التوت البري المُغطاة بالسكر، المزروعة بعناية فائقة، تتطلب تغذية تكميلية بأسمدة مركبة. يمكن زراعتها في مكانها الدائم بعد انقضاء صقيع الربيع.
قبل الزراعة، جهّز التربة؛ عالج الشتلات بمحلول مائي من حمض البوريك (١ غرام لكل لتر ماء). يُسهّل هذا الإجراء عملية النمو، ويُخفّف الضغط على النبات، ويُحافظ على المجموعة الزهرية الأولى.

التربة الطينية الخصبة مناسبة لزراعة صنف التوت البري بنكهة السكر. احمِ التربة من الآفات والفطريات والفيروسات باستخدام الخث والأسمدة الدبالية.
تُزرع الطماطم في حفر مُجهزة، مع الحفاظ على مسافة 40-45 سم بين كل زراعة. وتُترك مسافة 60 سم بين الصفوف.
الشتلات عالية الجودة مقاومة للتشوهات أثناء الزراعة. خلال فترة الإثمار، لا تحتاج الشجيرة القوية إلى دعم إضافي.
العناية بالمحصول
تُفضّل طماطم هذا الصنف الريّ المعتدل بماء دافئ على الجذور صباحًا. وحتى تكوّن سيقان الأزهار، يجب ترطيب التربة أسبوعيًا، ولكن يُنصح بالريّ بغزارة أكبر خلال فترة الإزهار.

تُسمّد الشجيرات كل أسبوعين. خلال فترة النمو، يحتاج النبات إلى عناصر النيتروجين في السماد، وخلال تكوين الثمار، يحتاج إلى البوتاسيوم والفوسفور.
يتميز المحصول بمقاومة عالية للأمراض الخطيرة، باستثناء فيروس موزاييك التبغ. في حال ظهور أعراض المرض، يُزال النبات من أحواض الزراعة ويُطهر التربة.
لمنع نمو الفطريات، يُنصح باتخاذ إجراءات وقائية. لهذا الغرض، تُرش الشجيرات بمحلول فطري ضعيف أو خليط بوردو، الذي يحتوي على الجير وكبريتات النحاس.
يتطلب النمو الطبيعي للنباتات تهوية دورية لتحفيز نمو الجذور. ويتحقق توازن الرطوبة والهواء في التربة من خلال التخفيف.











