غالبًا ما يلجأ البستانيون إلى طماطم أوليسيا عند البحث عن أشكال وألوان غير مألوفة. يتميز هذا الصنف بسهولة العناية به وخلوه تقريبًا من الأمراض، مع إنتاج ثمار لذيذة وجميلة بألوان غير مألوفة. ولهذا السبب، يحظى بشعبية كبيرة بين العديد من البستانيين وسكان الصيف.
من السمات المميزة لهذا الصنف تعدد استخداماته. يُمكن استخدامه طازجًا، نظرًا لطعمه اللذيذ، وفي المعلبات. يُنتج صنف أوليسيا غلة ممتازة مع اتباع أساليب زراعة سليمة، ما يعني وجود ما يكفي من الفاكهة لكل شيء.
خصائص الطماطم
يُعتبر هذا الصنف مبكرًا. يستغرق حوالي 100 يوم من الزراعة حتى النضج الكامل. مع وفرة الشمس، يُمكن نضج الثمار مبكرًا. يمكن زراعة طماطم أوليسيا في الهواء الطلق وفي الدفيئات الزراعية، وهذا لا يؤثر على المحصول.

تشير مواصفات الشركة المصنعة ووصف الصنف إلى أن هذه الطماطم محددة النمو. لا تنمو بشكل كبير. غالبًا ما يقتصر ارتفاعها على متر ونصف، ولكن في ظروف الدفيئة، يمكن أن تنمو أطول قليلاً. ومن خصائص هذا الصنف أيضًا أنه يُنتج شجيرات ذات أوراق كثيفة.
نظرًا لأن النباتات ستكون خصبة جدًا، فمن غير المستحسن زراعتها قريبة جدًا من بعضها البعض.
للحصول على محصول جيد بما فيه الكفاية، يجب تقليم النبات. للقيام بذلك، يُترك ساقان أو ثلاثة فقط. بدون تقليم، سيكون المحصول أقل بكثير. علاوة على ذلك، نظرًا لأن الشجيرات تمتد لأكثر من متر، يجب ربطها بدعامة.

وإلا، فإنها ستسقط على الأرض، مما قد يؤدي إلى فقدان جزء من المحصول. مع الممارسات الزراعية السليمة، يمكن أن تنتج كل نبتة ما يصل إلى 5 كجم من الطماطم. إذا زرعت أربع نبتات طماطم لكل متر مربع، فسيكون المحصول الإجمالي 20 كجم لكل متر مربع.
من أهم مزايا صنف أوليسيا انخفاض قابليته للإصابة بالأمراض. فالطماطم مقاومة لمعظم الأمراض، بما في ذلك اللفحة المتأخرة، لذا لا حاجة لرشها بالمواد الكيميائية. مع ذلك، يمكن استخدام الأسمدة لتحسين المحصول، حتى ظهور أولى الثمار.
بالإضافة إلى ذلك، لا تنسَ إزالة الأعشاب الضارة، وتخفيف التربة لتزويد الطماطم بالأكسجين، والري الجيد، وهو ما يُفضّله صنف أوليسيا. على البستانيين أن يضعوا في اعتبارهم أن هذه الطماطم لا تتحمل الحرارة الشديدة، لكنها تتحمل بسهولة موجات البرد الخفيفة، طالما أنها لا تدوم طويلاً.
ينصح الخبراء باختيار مكان زراعة الطماطم بعناية. صنف Olesya مناسب حصريًا للنمو من الشتلات. الخيار الأفضل سيكون قطعة أرض مخصبة نمت فيها الكوسة أو الخيار أو البازلاء في الموسم الماضي.

وصف الفاكهة
يمكن حصاد الطماطم البرتقالية اللذيذة في غضون 100 يوم فقط من زراعتها. صنف أوليسيا محبوب ليس فقط لمقاومته لمعظم الأمراض، بل أيضًا لشكل ولون ثماره غير المألوفين.
الطماطم بيضاوية الشكل تشبه البرقوق. وهي كبيرة الحجم، يزن بعضها حوالي 300 غرام. غالبًا ما تظهر هذه الطماطم على العناقيد السفلية، ثم تصغر حجمها كلما اقتربت من القمة. الطماطم غير الناضجة خضراء تمامًا، بينما الناضجة برتقالية اللون.

يتميز هذا الصنف بكثافة لحمية عالية، وقلة عدد البذور، ونكهة ممتازة. قشرة الطماطم رقيقة لكنها متينة، مما يعني أن الثمرة ستتحمل التلف أثناء التخزين والنقل لمسافات طويلة.
تشير آراء البستانيين إلى أن طماطم أوليسيا خالية من العيوب تقريبًا، بل لها العديد من المزايا. لذلك، يختارها البستانيون ذوو الخبرة والمبتدئون على حد سواء، ممن يسعون إلى حصاد وفير من الطماطم اللذيذة والجميلة.










