يحتاج البستانيون إلى معرفة كيفية حفظ البطاطس والحصول على حصاد جيد خلال فصل الصيف الممطر. فالمحصول لا يتحمل تراكم الرطوبة في التربة، وهو عرضة للإصابة بالأمراض. لذا، فإن الاستجابة السريعة والعناية المناسبة ستمنع تلف مادة الزراعة في الأرض.
زراعة البطاطس في الطقس الممطر
تعتمد فترة زراعة الخضراوات على حالة التربة والطقس. لكي يتم الحصاد، يجب أن تصل درجة حرارة التربة إلى الدرجة المطلوبة. ومع ذلك، غالبًا ما تهطل الأمطار لفترات طويلة خلال فترة الزراعة، مما قد يُعيق خطط البستاني.
قبل المطر
لا ينصح البستانيون بزراعة البطاطس خلال فترات هطول الأمطار الغزيرة، فهذا سيؤدي إلى موت الدرنات، إذ يُحرم التربة من الأكسجين، وتختنق مادة الزراعة.
خلال
إذا هطلت أمطار خفيفة، ازرع الدرنات. سيُرطب هطول الأمطار التربة ويُشجع على الإنبات. مع ذلك، ينبغي على البستاني حفر ثقوب لضمان أن تكون التربة رخوة ولا تتكتل تحت ضغط المجرفة أو آلة زراعة البطاطس.

بعد المطر
غالبًا ما يتبع هطول الأمطار الغزيرة طقس بارد. بعد المطر، من المهم الانتظار ثلاثة أيام على الأقل حتى تدفأ التربة وتجف. كما أن حفر الثقوب في التربة الموحلة أمر صعب، مما قد يعيق زراعة البطاطس.
العناية بالبطاطس أثناء هطول الأمطار
تتطلب زراعة البطاطس خلال موسم الأمطار الغزيرة عناية فائقة. في حال هطول أمطار غزيرة خلال موسم زراعة البطاطس، غالبًا ما يضطر البستانيون إلى إعادة شراء مواد الزراعة. للحفاظ على مواد الزراعة، اتبع التوصيات التالية:
- أنشئ أحواضًا مرتفعة. هذه الأحواض أقل عرضة للانجراف بفعل المطر، مما يقلل من خطر انجراف الدرنات.
- يتم زراعة الدرنات أعلى التلال، ويتم إنشاء نظام تصريف بين الصفوف لامتصاص الرطوبة الزائدة.

إذا هطلت الأمطار أثناء موسم النمو، فمن الضروري تخفيف التربة بانتظام؛ وهذا من شأنه أن يشبع التربة بالأكسجين ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض.
بعد هطول أمطار غزيرة، تظهر الأعشاب الضارة بكثرة. يُنصح بإزالتها يدويًا لتجنب إتلاف الشجيرات.
هام: قم بفحص حالة الشجيرات بانتظام؛ بعد أن تجف التربة، يجب إجراء عملية التلال.
كيفية إنعاش البطاطس بعد المطر
إذا غمرت المياه الحديقة بعد زراعة الخضراوات، فمن الضروري التحقق من عمق الضرر. إذا لم تتحول التربة إلى سائل، فلا داعي لإعادة زراعة البطاطس.

لكي تتمكن من حفظ البطاطس يجب عليك أولاً القيام بما يلي:
- إذا لم تنبت الدرنات، فغطِّ المنطقة بغطاء خاص يمتص الرطوبة الزائدة. يمكن شراء هذا النوع من الغطاء من متاجر البذور.
- قم بفكّ التربة كل يومين. هذا يساعد على تهويتها وإزالة الرطوبة الزائدة.
- اصنع قنوات تصريف خاصة بين الصفوف للسماح بتصريف الرطوبة الزائدة.
إذا اكتُشفت درنة متعفنة أثناء التخفيف، تُستبدل بأخرى جديدة. تُسبب الدرنات المتعفنة أمراضًا وإصابات للنباتات الأخرى.

طرق مكافحة الأمراض الناجمة عن الأمطار
خلال موسم الأمطار، تظهر الأنواع التالية من الأمراض في أغلب الأحيان على البطاطس:
- اللفحة المتأخرة هي ظهور بقع بنية سريعة النمو على الشجيرات. تظهر بقع داكنة على الدرنات، فتفقد الخضراوات نكهتها وتصبح غير صالحة للاستهلاك. تشمل المعالجة معالجة المحصول بخليط بوردو 1% أو مواد كيميائية متخصصة.
- تظهر آفة الفوما على شكل بقع داكنة على السيقان. كما يتطور العفن على الدرنات، ويتطور تدريجيًا إلى بقعة جافة. تفسد البطاطس. يشمل العلاج استخدام مكسيم وديتان.
- ذبول الفيوزاريوم مرض يتميز بتساقط الأوراق وتحول لون السيقان إلى البني مع طبقة بيضاء. تبدأ الدرنات بالتعفن بسرعة، مما يُصيب الخضراوات الأخرى. يشمل العلاج استخدام كبريتات النحاس، وباكتوفيت، وفيتوسبورين.
- يُسبب مرض الساق السوداء ذبول النبات وموته السريع. تصبح الدرنات طرية، ويظهر لون أسود عند قطعها. يُمنع تخزين هذه البطاطس، ويجب عدم أكلها. قبل الزراعة، يجب معالجة البطاطس بمضادات البكتيريا.
يجب أن يتم علاج أمراض المحاصيل فور ظهور الأعراض الأولى، وإلا فإن الأدوية ستكون غير فعالة.

الحصاد في الطقس الممطر
بغض النظر عن الظروف الجوية، يُنصح بحصاد محصول الخضراوات. يُنصح بالحصاد بعد 3-4 أيام من هطول الأمطار. مع ذلك، في حال استمرار هطول الأمطار لفترة طويلة، يُنصح بحفر البطاطس في طقس عاصف. تُوضع هذه الدرنات في مكان مظلم لتجف. بعد جفاف التربة، تُفرز البطاطس وتُزال التالفة والمتعفنة. يُفرز هذا الحصاد شهريًا.
هام: إذا تم غسل البطاطس في الماء، فيجب تجفيفها جيدًا قبل تخزينها.
التدابير الوقائية
ولحماية المحصول لا بد من مراعاة الطرق الوقائية التالية:
- قبل الزراعة يتم وضع طبقة تصريف في الحفر؛
- زرع البطاطس في قطعة أرض تقع على تلة؛
- اصنع الأسِرّة مرتفعة، مع وجود مسافات كبيرة بين الصفوف، بحيث يمكن إنشاء خنادق الصرف إذا لزم الأمر.
إن اتباع القواعد البسيطة لزراعة البطاطس يقلل من فقدان مادة الزراعة.
غالبًا ما يُعيق الطقس الممطر نمو الخضراوات. في ظل هذه الظروف، تنمو مادة الزراعة ببطء شديد وتكون غالبًا عرضة للأمراض. تتطلب البطاطس عناية خاصة خلال هطول الأمطار لفترات طويلة للحفاظ على محصولها ونكهتها.











